سماحة الشيخ نعيم قاسم: هذه معركة لبنانية دفاعية مشروعة ولأجل لبنان والحل التزام العدو بما فرضه اتفاق وقف الأعمال العدائية.
تحدّث الأمين العام لحزب الله "الشيخ نعيم قاسم" في خطاب هو الثاني منذ توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 آذار 2026. الشيخ قاسم أكّد على ثبات المقاومين في الميدان، ورفض الاستسلام، مؤكِّدًا أنّ المعركة التي نخوضها هي معركة المقاومة في لبنان وشعب المقاومة في لبنان ضدّ العدوان الإسرائيلي الذي يعتدي على لبنان، والمعركة ليست من أجل أحد، المعركة لبنانية، تنطلق من الدفاع المشروع الذي يجب على الجميع أن يشارك فيه. ومما جاء فيها:
- نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي الغاشم.
- نواجه عدواناً وحشياً خطيراً يُشكّل تهديداً وجودياً بكل ما للكلمة من معنى. لم يتوقف هذا العدوان بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 شهراً.
- لم نكن أمام وضع سليم، كنا أمام عمل همجي مستمر لمدة 15 شهراً.
- أطلقنا الصرخة مرات عدة بأن الفرصة ستنتهي، وأنه يوجد حدّ لاستمرار العدوان، ويوجد حدّ لنفاذ الصبر.
- وجدنا نحن في ما حصل بعد العدوان على إيران أنّ الظروف أصبحت متلائمة لأن نواجه هذا العدو. عندما تكون المعركة بالتزامن مع ما يحصل في مواجهة إيران يمكن أن نُضعِّف من قدرة العدو ونجرُّه إلى اتفاق أفضل.
- يقول البعض: استفزيتم العدو بهذه الصلية؟ يعني: لم يستفزكم 15 شهراً؟ لم يستفزكم 500 شهيد ومئات الجرحى والجرف والاحتلال والأسر؟ كل هذا لم يستفزكم؟
- ليكن واضحاً: المعركة التي نخوضها هي معركة المقاومة في لبنان وشعب المقاومة في لبنان ضدّ العدوان الإسرائيلي الذي يعتدي على لبنان... المعركة من أجلنا، المعركة لبنانية، المعركة تنطلق من الدفاع المشروع الذي يجب على الجميع أن يشارك فيه.
- لم تستطع الحكومة اللبنانية لا تحقيق السيادة ولا حماية مواطنيها.
- لسنا السبب في العدوان.. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو السبب لما يحصل في لبنان، وليست المقاومة هي السبب، المقاومة ردة فعل.
- الحل واضح: أوقفوا العدوان بشكل كامل، ولتنسحب "إسرائيل" من الأراضي المحتلة بشكل كامل، وتفرج عن الأسرى، ويعود الناس إلى قراهم، ويبدؤون الإعمار. هذا هو الحل كي تتوقف المقاومة عن هذه المعركة أو عن هذه المواجهة.