العدو الإسرائيلي: خططنا لضربة واسعة مفاجئة ضد حزب الله طوال أشهر لقتل قياداته وكوادره وإزالة قدراته وأجلناها مرتين ثم خسرناها بسبب الحرب على إيران.
كتب يوسي يهوشع في صحيفة "يديعوت احرنوت"، مقالًا في 12 آذار 2026، كشف فيه عن المخطط الإسرائيلي للبنان، الذي أفشل حزب الله عنصر المفاجأة فيه. وقال يهوشع "خطط الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة لضربة مفاجئة ضد قيادة التنظيم الإرهابي ومنظومات إطلاقه، لكن العملية أُجِّلت مرتين من قبل المستوى السياسي". وتابع "الحرب أمام إيران قلبت الأوراق، فُقدت ميزة المفاجأة، معظم الموارد كانت قد وُجّهت إلى الساحة الأهم في طهران، والآن يجري الاستعداد لتصعيد إضافي: حزب الله قرر أنه من الصحيح بالنسبة له الدخول في مواجهة".
وبحسب يهوشع، "الجيش الإسرائيلي كان قد أعدّ مسبقاً في الأشهر الأخيرة عملية ضد حزب الله. وكان من المفترض أن تكون ضربة قاسية ومفاجئة ضد كبار قادة التنظيم ومنظومات إطلاقه، حيث كانت الفكرة المركزية إحداث قطع رأس كبير في قمة التنظيم وضرب القيادة والسيطرة، وقدرة النيران وقوات رضوان. وقد أُرجئت الخطة من قبل المستوى السياسي مرتين"، حسب تعبيره.
وقال "بسبب الحرب في إيران، فقد الجيش الإسرائيلي عنصر المفاجأة أمام حزب الله، ردّ بقوة لكن ليس كما خطط، لأن معظم الطائرات والطائرات المسيّرة وغرف الهجوم خُصصت للساحة الأهم في إيران".
وأضاف يهوشع: "وفق تقدير جهات الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، قرر حزب الله أنه من المناسب له الدخول في مواجهة سيطالب في نهايتها بوقف إطلاق نار كامل، من شأنه أن يمنع الجيش الإسرائيلي من حرية العمل ضده كما كانت منذ نهاية عملية "سهام الشمال" قبل أكثر من عام"، لافتًا إلى وجود تردد في اتخاذ القرارات الآن في النقاشات لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن توزيع الموارد، مؤكدًا أنه "حتى قبل تسجيل التصعيد في الشمال، أمر رئيس الأركان الفريق أول إيال زمير بنقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان بهدف توسيع المناورة".