القاضية غادة عون: الحزب يقاتل دفاعاً عن الجنوب ويجب السماح للجيش بالدفاع أيضاً حتى لا ينجح مشروع الإستيطان

تتواصل الانتقادات في لبنان لموقف السلطة القاضي بسحب الجيش اللبناني من المناطق الحدودية في الجنوب ومنعه من ممارسة واجباته بالدفاع عن الوطن بوجه الاحتلال الإسرائيلي، رغم مطالبة قائد الجيش رودولف هيكل في مجلس الوزراء ببقاء الجيش في الجنوب والقيام بمهامه.

في هذا الإطار، سألت القاضية السابقة غادة عون في منشور على حسابها على منصة "إكس"‏: "شو عم يعمل الجيش اللبناني ليخلي هالناس يبقوا في بيوتهم (جديدة مرجعيون)؟ حزب الله عناصره عم يستشهدوا للدفاع عن الجنوب. عناصر الجيش اللبناني هني من غير بلد أو غير جنسية حتى يوقفوا مكتوفي الأيدي؟". 

وأكّدت عون أن "مشروع المستوطنات في جنوب لبنان جاهز وبدهم ينفذوا وعم ينفذوا! وإلا لماذا قتل بالأمس أحد أهالي علما الشعب وهو أعزل كان يقوم بالعمل في حديقته؟"، مطالبة بإرسال الجيش إلى الجنوب للدفاع عن من تبقى من أهالي عزّل، وقالت "لشو الجيش بهذه الحالة إذا مش قادر يدافع عن أهالي عزّل يتعرضون لهجوم شرس، اذا مش قادر يحمي الأرض اللبنانية؟".

وأضافت "‏كيف بدكن تجبروا حزب الله يسلم سلاحه إذا لم تبرهنوا أنكم قادرون على حماية الحدود من العدو في الخارج ومن أي متسلل مسلح من الداخل، هذه الممارسة نتيجتها الحتمية تسليم أرض الجنوب إلى "اسرائيل".. كتّر خيركم وكتّر خير هيك دولة فاشلة أنهزامية بتسلم أهلها وأرضها".

وجاءت التعليقات على منشور عون مؤيدة لمضمون مطالبتها:

- بولا: بدن يشحدوا للجيش ليلبسوا لباس أمن داخلي بس.. أما حماية الحدود آخر همن للحفاظ على الكراسي.

- أحمد جبارا: ما بدن اصلاً لا يحموا الجنوب ولا اهل الجنوب، بدهن دولة من كفرشيما للمدفون تابعة لـ"إسرائيل".

- منيح يلي حضرتك جبتي سيرة هالمواطن، يلي الدولة كانت مأمنة “اسرائيل” عليه.

- مارسيلا رشيد: الدولة الفاسدة بكل حكوماتها ما كان فيها رجل واحد يعرف يمول ويسلح المؤسسة من دولتها وشعبها مش من اميركا والدول العربية.

- ليلى: ‏حكومة عميلة ذليلة مستسلمة عم تتفرج عا شعبها وهو يُقتل ويُهجّر.

منشورات ذات صلة