مالك أوتيل الحبتور في لبنان يطالب بمحاسبة ترامب على زجه المنطقة في حرب كارثية لصالح نتنياهو.
كتب مالك فندق الحبتور في لبنان خلف الحبتور، منشورًا على حسابه على "إكس"، يعكس الضيق الخليجي من الحرب التي أقحمتهم فيها أميركا لصالح نتنياهو.
الحبتور، عرف بمواقفه المعادية للمقاومة وايران، وبكثرة عودته إلى الاستثمار في لبنان عبر فندقه، ثم تراجعه "كأداة عقوبات". وقد سبق أن هدد بسحب وتفكيك الفندق عدّة مرّات.
اليوم، يعلن بوضوح موقفًا يعكس الانزعاج الخليجي العام مما تم توريط الشعوب الخليجية به لصالح "إسرائيل" دون مراعاة لكل ما تم تقديمه لترامب من قبل هذه الدول. هناك غضب من وضع ترامب كل دول الخليج في قلب النار بعد أن دفعت له "مليارات الدولارات على أساس دعم الاستقرار والتنمية"، ليتبين أنه فضل مصلحة "إسرائيل" على مصالحها وأمنها واقتصادها.
مما كتبه الحبتور "لقد وضعتَ دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في قلب خطرٍ لم تختَرْه"، "نجد أنفسنا أمام تصعيد عسكري يعرّض المنطقة كلها للخطر"، "من حق هذه الدول أن تسأل اليوم: أين ذهبت هذه الأموال؟ وهل نحن نمول مبادرات سلام أم نمول حربًا تُعرّضنا للخطر؟".
يعكس هذا الموقف خيبة خليجية وقلقًا كبيرًا مما أوصل إليه ترامب المنطقة بعد آمال مختلفة عُلّقت عليه إثر وعود بالسلام ومئات مليارات الدولارات دفعت لذلك.