الدكتور قاسم غريب: أنا ابن البلدة المدمرة مع المقاوم بوجه الغزاة لعله يوقف هذا الذل

‏كتب الدكتور قاسم غريّب على حسابه على منصة "إكس": 

ضيعتي، كما الكثير من البلدات، تهدّمت بالكامل ومعظم الهدم كان بعد اتّفاق وقف إطلاق النار المشؤوم. بيتي هُدِم بعد وقف إطلاق النار. وكذا بيوت أهلي وأخي و أخواتي.

‏ضيعتي، كما الكثير من البلدات الحدوديّة، ممنوعٌ عليها إعادة الإعمار. 

‏أبناء بلادي يُغتالون يوميّاً والعدوّ يتغوّل والعدوان يتمادى ولا يرضى إلّا الإستسلام والسحق، لا شيء غير الإستسلام والسحق.

‏كلّ ذلك وطلقة واحدة لا تُطلَق من لبنان ورؤوس مسؤولينا في الرمل كلّ همّهم السيادة الموهومة واستعادة قرار الحرب والسلم الموهوم وحصر السلاح… عمليّاً بيد الإسرائيلي… والإسرائيلي يسرح ويمرح ويتغوّل ويغتال ويغير. والضامنون لوقف إطلاق متواطئون مساندون للعدوان يستدرجون البلد الى المزيد من التنازلات.

‏اليوم، إذا كان الدخول في هذه المعركة فرصة لتعديل الموازين والإنتهاء بشروط ترفع عن كاهلنا ذلّ ما يجري منذ ١٥ شهر، فأنا الجنوبي، النازحون أهلي وأقاربي وأهل بلدي، مع المقاومة في الدخول في هذه المعركة. 

‏سنُسحق في هذا البلد على كلّ حال ونُذلّ على كلّ حال ويخسر أهل هذه البلاد مكاسب عقود بوجه العدوّ على كلّ حال. إن كان من فرصة لنتخلّص من ذلك في هذه المعركة، فليكن. إشتدّي يا أزمة تنفرجي.

‏قلبي مع أهلنا النازحين ومسؤوليتنا أمام الله في هذا الشهر الكريم فعل ما بوسعنا لرفع الهمّ عن كاهلهم.

‏كان الله مع كلّ مقاوم يقف بصدره العاري بوجه الغازي الإسرائيلي في جبل عامل وكان الله مع عوائل المقاومين.

منشورات ذات صلة