سخط شعبي واسع من تقاعس وزارة الداخلية في تسهيل انتقال النازحين في صيدا
لا يزال كثيرٌ النازحين من قرى الجنوب، الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بفعل العدوان الإسرائيلي، عالقين منذ فجر الاثنين 2 آذار 2026 على الطرقات المؤدية إلى مدينة صيدا، وسط ازدحام خانق وفوضى سير تفاقمت مع غياب وزارة الداخلية.
كثيرون أمضوا ما يقارب 24 ساعة داخل سياراتهم، بينهم أطفال ومسنّون، في ظروف إنسانية صعبة، من دون قيام وزارة الداخلية بمسؤولياتها في هذا الظرف الحساس، فلا وجود لعناصر كافية لتنظيم حركة السير أو فتح مسارات بديلة تستوعب حجم النزوح المفاجئ.
ويشكو النازحون من غياب خطة طوارئ واضحة للدولة، ما ساهم في تعقيد حركة انتقالهم بدل تسهيلها، حتى أنّ بعض العائلات فضلت العودة إلى الجنوب بما يحمله هذا القرار من مخاطر عالية، على البقاء يومًا آخر في السيارات.
وسأل النازحون عبر "بيروت ريفيو" عمّا إذا كان وزير الداخلية يواكب مسؤولياته في ظل الحرب العدوانية على بلده، وما هي الإجراءات التي ينوي القيام بها لحل هذه الأزمة بأسرع وقت؟