مزاعم جيش العدو من بنت جبيل يكذّبها أبناؤها
تداول جيش العدو الإسرائيلي مشاهد مصوّرة من داخل ملعب بنت جبيل جنوب لبنان يوم الخميس ٢٧ آب، نُشرت على صفحة تلفزيون "المكان" الإسرائيلي، زاعمًا أن حزب الله كان يستخدم الملعب لأغراض عسكريّة.
هذه المزاعم نفاها المسؤول في النادي حسن عماد الزين عبر صفحته على "فيسبوك" في النهار نفسه، موضّحًا أن اللوح الظاهر في الصور يحمل معلومات وخططًا رياضيّة كان يشرحها للاعبين قبل اندلاع الحرب بأيام.
وأكّد الزين أن الغرفة كانت مخصّصة للاعبين والتجهيزات الرياضيّة على مدى نحو 25 عامًا.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من اللاعبين والنجوم الرياضيّين دخلوا هذه الغرفة على مدى السنوات، نافيًا الادعاءات الإسرائيليّة حول استخدامها لأنشطة غير رياضيّة.
وختم بالقول إن ما نشره جيش العدو الإسرائيلي لا يغيّر حقيقة المكان ووظيفته الرياضيّة، مؤكّدًا تمسّكه بالعودة إلى ملعب بنت جبيل ودياره رغم الدمار.
ما يفعله العدو في بنت جبيل يمثّل جرائم حرب تتعمّد إبادة اللّبنانيين بغطاء أكاذيب مفضوحة حول وجود بنى تحتيّة. وقد دمّر العدو في بنت جبيل مدارس ومستشفى وأماكن دينيّة ومؤسّسات حكوميّة وآلاف المنازل السكنيّة.