إعلام الوصاية يختلق عقوبات أميركية جديدة ضد حزب الله

نشرت وسائل إعلام الوصاية في لبنان خبرًا ادّعى أن "الولايات المتحدة ستصنّف حزب الله رسميًا اليوم جناحًا للحرس الثوري الإيراني وسيُعتبر منظمة إيرانية لا لبنانية وستصدر وزارة الخارجية الأميركية بيانًا بهذا الشأن في وقت لاحق".

وبعد صدور بيان عن وزارة الخزانة الأميركية تضمّن عقوبات على أفراد (أغلبهم أتراك) بزعم تسهيلهم تحويل أموال لحزب الله، تبيّن أن القرار الرسمي الأميركي لم يحمل أي تصنيف جديد مختلف عن التصنيفات الأميركية السابقة التي سبق أن استهدفت الحزب قبل سنوات.

وقد وردت في بيان وزارة الخزانة عبارة "تُعيد التأكيد على تصنيف حزب الله لأنه يعمل بالتنسيق مع قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني"، لكن لم يرد أي تصنيف جديد ضد الحزب على خلفية العلاقة والتوجيه المزعومَيْن من قبل قوة القدس.

ويعتبر مراقبون أنّ محاولة تضخيم قرارات الإدارة الأميركية ضد حزب الله، والإيحاء بأن هناك موجة جديدة غير مسبوقة من الإجراءات الأميركية المعادية للحزب تعكس أولًا تعبيرًا عن "التفكير الرغبوي" لدى الجهات التي تملك أغلب إعلام الوصاية، وثانيًا تندرج ضمن مساعي تزخيم الحرب النفسية والإدراكية ضد مؤيدي المقاومة في لبنان، بطلب من جهات أميركية وإقليمية وبدرجة ما محلية.

c3ec8136-d2b0-4ff4-99ef-d67b78698295.jpeg 125.48 KB

منشورات ذات صلة