غضب إسرائيلي من إدراج قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي: خارجية العدو تهاجم اليونيسكو

أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في تموز الجاري، قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي، كما قررت اللجنة في الوقت نفسه إدراج المواقع على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، بما يتيح تعزيز التعاون الدولي لحمايتها وصونها، وذلك خلال انعقاد مؤتمر بوسان في كوريا الجنوبية ومشاركة اللجنة في أعمال الدورة الـ48 التابعة لمنظمة اليونسكو، حيث كان وزير الثقافة غسان سلامة قد تقدم بطلب باسم الحكومة اللبنانية لإدراج قلاع جبل عامل الخمس: الشقيف، تبنين، شقرا (دوبية)، دير كيفا (قلعة مارون)، وشمع، والتي تعكس تاريخًا يمتد عبر قرون من التفاعلات السياسية والعسكرية والثقافية في شرق البحر الأبيض المتوسط".

القرار أثار سخطًا إسرائيليًا، حيث أدانت خارجية العدو الاسرائيلي "القرارات التي اعتمدتها لجنة التراث العالمي والتي وافقت على المقترحات المقدمة من السلطة الفلسطينية ولبنان من دون تصويت، متجاهلةً في الوقت نفسه الحقائق التاريخية الواضحة والواقع على الأرض" حسب زعمها.

وادعت خارجية العدو أن "اللجنة اختارت مرة أخرى أن تكون منصةً للدفع بمبادرات سياسية فلسطينية أحادية الجانب ضد "إسرائيل"، في محاولة مشينة لمحو الصلة اليهودية الواضحة بأرض "إسرائيل"" حسب تعبيرها.

واعتبرت أن اللجنة تفتقر إلى "الشرعية المهنية والأخلاقية".

إشارة إلى أن "إسرائيل" دمّرت وتواصل تدميرها للمعالم الثقافية والسياحية والاثرية في سياق عدوانها المتواصل على لبنان دون التزام بأي مواثيق دولية.

إشارة إلى أن إعلام الوصاية في لبنان وبعض الاعلام العربي الذي يدور في التوجه عينه، يدأب على تكرار كذبة وجود أنفاق تحت قلعة الشقيف ونية العدو الإسرائيلي بتفجيرها، بينما إعلام العدو نفسه، يقول إن الأنفاق بعيدة 1000 متر عن القلعة وليس تحتها.

منشورات ذات صلة