عصابات مسلحة من قرى حدودية جنوبية تمارس "الأمن الذاتي" في ظل العدوان

علمت بيروت ريفيو بظهور عصابات بلطجة منظمة ومسلحة في بعض القرى الحدودية تتلطّى خلف شعارات الأمن الذاتي وتمارس انتهاكات واسعة ضد سكان القرى المجاورة.

إحدى آخر الاعتداءات ارتكبتها عصابة من بلدة القليعة التي اعترضت طريق أحد المواطنين العزل بقوة السلاح في طريق عودته من مدينة الخيام على متن دراجة نارية، وأبرحوه ضربًا ثم سلّموه للجيش اللبناني الذي قام بإطلاق سراحه لعدم وجود ما يستدعي توقيفه. 

ويؤدي تكرار هذه الأحداث إلى حالة غليان شعبي بين تلك القرى وجيرانها. ويجري تداول لوائح إسمية لعناصر من تلك العصابات التي تمارس التنكيل بالعابرين والنازحين والتحريض عليهم. وتشير المعلومات إلى أن بعض أعضاء هذه العصابات هم من العملاء السابقين في جيش أنطوان لحد.

يذكر أنه منذ الانسحاب الإسرائيلي عام ٢٠٠٠ حرصت المقاومة وقواها السياسية على التعايش بين أبناء تلك المنطقة ومنعت وقوع أعمال انتقامية وتركت محاسبة العملاء للدولة اللبنانية.

منشورات ذات صلة