مجموعات المقاومة الشّعبيّة والعمل الشّعبي في لبنان، تؤكّد الحقّ في المقاومة وتدعو للتّحرك الفوريّ، لمواجهة مشروع الحكومة والاحتلال.

في ظلّ العدوان  الإسرائيلي الواسع الّذي يتعرّض له لبنان وسط تآمر داخلي، أصدرت "مجموعات المقاومة الشّعبية والعمل الشّعبي في لبنان"، بيانًا أكّدت فيه على الحقّ المشروع في الدّفاع عن الأرض، ورفض العدوان الصّهيوني على لبنان والتّواطؤ الدّاخلي معه. وأعلنت المجموعات رفضها القاطع للسّياسات والضغوط الّتي يمارسها النظام، والّتي تهدف إلى تقييد الحقّ المشروع بالمقاومة أو الالتفاف عليه؛ وتوجّهت المجموعات بصرخة جماعيّة، وبنداء عاجل إلى أهل الأرض وجميع سكان لبنان وأحرار العالم أجمع، للتحرّك الفوريّ لمساندة هذا الموقف من خلال مواجهة مشروع الحكومة والاحتلال، وتوثيق الانتهاكات ومقاومة التّعتيم والتّضليل الإعلامي، الذي يتعرّض له أهل الأرض خلال مقاومتهم ودفاعهم عن أرضهم  وحقوقهم المشروعة. 

كما دعا التجمّع للتحرّك متّحدين، حيثما كنّا لإسقاط المنظومة الاستعماريّة التوسّعيّة، من خلال تنظيم التحركات والاعتصامات، أمام سفارات الاحتلال والدّول المتواطئة لإيصال صوت المقاومة الشّعبية، وإطلاق حملات تواقيع واسعة، لتأكيد الالتفاف الشّعبي حول حقّ الدفاع عن الأرض، والتكاتف مع أهلنا النّازحين، ومواجهة الهجمة الإمبريالية بأيّ وسيلة ضروريّة.

ممّا جاء في البيان: 

‎ -  منذ الثّاني من آذار شنّ الكيان الصّهيوني أكثر من 2500 اعتداء على أهالينا في لبنان، طالت أكثر من 24.5 %من السّكان، أي ما يعادل مليونًا ومئتي ألف إنسان، بالتّهديد المباشر بالقتل والتّهجير والمحو الجماعي. 

 -  في الفترة التي سمّيت زورًا بـ"وقف إطلاق النّار" قام الكيان الصهيونيّ بأكثر من 15000 اعتداء جوّي وبرّي وبحري، علينا في لبنان أسفر عن 397 شهيدا وأكثر من 1102 جريح. 

-  تمحوّرت أولويّات الحكومة اللّبنانيّة على الهجوم على أهالي المقاومة ومحاولة نزع سلاحهم.

- قبل التّصعيد الحالي، كانت الهجمات قد أدّت إلى ارتقاء أكثر من 4000 شهيد، بينهم 316 طفلاً و790 امرأة.

-  ها هو العدوّ يستعدّ لاحتلال لبنان من الجنوب والبقاع والضّاحية، وهي المناطق الّتي تتحمّل القسم الأكبر من توابع التّدمير والقتل اليومي. 

-  تأتي هذه العمليّة في سياق حرب شعواء، على إيران وشعبها من قبَل العدوّ الصّهيوني بالتّحالف مع الولايات المتحدة.

- تتصاعد هذه الحرب بالتّوازي مع محاولات لإعادة هيكلة الاقتصاد السّياسي للبلاد، بطرق تُعمّق التبعيّة واللّامساواة. 

-  في عامها الأوّل، بدأت الحكومة اللّبنانية، الّتي عُيّنت بشكل سافر من قِبل السّفارات والمبعوثين الغربيّين، باقتراح سلسلة من القوانين الّتي من شأنها نهب موارد البلاد، وتراثها الزّراعي، وتوازنها البيئي لصالح الشركات متعدّدة الجنسيّات، المسؤولة عن انهيار النّظم الغذائيّة حول العالم. 

- يبدو أنّ خضوعها للقوى الاستعماريّة لن ينتهي بالقرار الأخير، الّذي يهدف إلى تجريم المقاومة.. يصاحب هذا التّجريم حرب إعلاميّة منظّمة تُردِّد صدى الدّعاية الإسرائيليّة الأمريكيّة مستخدِمةً خِطابًا عُنصريًّا وطائفيًّا وطبقيًّا وإقصائيًّا وتحريضيًّا.

- نؤكّد أنّ حقّ الشّعوب في المقاومة والدّفاع عن أرضها وسيادتها، بصفته حقًّا إنسانيًّا أصيلًا وطبيعيًّا، مكرَّسًا ومكفولًا بموجب المواثيق والمعاهدات الدّولية.

-  نعلن رفضنا القاطع للسّياسات والضغوط الرّاهنة الّتي يمارسها النّظام، والّتي تهدف إلى تقييد هذا الحقّ المشروع أو الالتفاف عليه. 

- حماية السّيادة الوطنيّة لا تتحقّق بالتّراجع والاستسلام، بل بالتّمسك بالأرض وبحقّ المقاومة. 

 - مصلحة الشّعب اللّبناني تقوم على التّحرّر من التّبعية الاقتصاديّة والسياسيّة، والعمل نحو نظام اقتصاديّ سياسيّ مستقلّ وتضامنيّ، غايته العدالة الاجتماعيّة البنيويّة.

-  نتوجّه بصرخة جماعيّة وبنداء عاجل إلى أهل الأرض، وجميع سكّان لبنان وأحرار العالم أجمع، للتّحرّك الفوريّ لمساندة هذا الموقف، من خلال مواجهة مشروع الحكومة والإمبراطوريّة والاحتلال، وتوثيق الانتهاكات ومقاومة التّعتيم والتّضليل الإعلامي الّذي يتعرّض له أهل الأرض.

 - فلنتحرّك متّحدين لإسقاط المنظومة الاستعماريّة التوسّعيّة، من خلال تنظيم التّحرّكات والاعتصامات أمام سفارات الاحتلال، والدّول المتواطئة لإيصال صوت المقاومة الشّعبيّة، وإطلاق حملات تواقيع واسعة لتأكيد الالتفاف الشّعبي حول حقّ الدفاع عن الأرض، والتّكاتف مع أهلنا النازحين، ومواجهة الهجمة الإمبرياليّة -بأيّ وسيلة ضرورية.

- رفضًا للمساومة على حقّنا في تقرير المصير، نؤكّد على المضيّ في نضالِنا هذا، مُعوّلين على وعي النّاس وتضامنهم، لحماية ما تبقّى من سيادة وكرامة وطنيّة.

منشورات ذات صلة