سامي الجميل يبرئ نتنياهو
من دم كاهن بلدة القليعة بعد أن سقط باعتداء إسرائيليتعرّض منزل في بلدة القليعة جنوب لبنان لقصف مدفعي مرتين متتاليتين، ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل كلوفيس بطرس وزوجته، وتم نقلهما إلى مستشفى مرجعيون الحكومي.
وفي الاستهداف الثاني، أصيب كاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، إضافة إلى كل من الياس بولس، بول فارس، وليليان السيد. وقد استشهد الاب الراعي متأثرًا بجراحه.
النائب سامي الجميّل وبدل أن يدافع عن أبناء المنطقة بوجه العدو، ويوجه سهام اتهاماته إلى المعتدين، ويطالب بحماية الدولة والجيش اللبناني للمنطقة، أطلق ادعاءات كاذبة مقدمًا ذرائع للاعتداءات الإسرائيلية.
وزعم الجميّل دخول مسلّحين من حزب الله إلى أحد المنازل، ما أدى إلى استهدافه بقصف إسرائيلي.
هذه الادعاءات الكاذبة دفعت المراسل الحربي علي شعيب إلى الرد، مؤكدًا أن ما يروّج هو "ادعاء كاذب مبني على مشهد من فيديو نشره المتحدث بإسم الاحتلال لمقاومين في قرية مسيحية، ويتم تسويقه في أروقة الحقد وصانعي الفتن". وأكّد:
- لم يكن يتواجد في القليعة أي مقاوم والمنطقة بأكملها مغلقة ولا يسمح حتى للنازحين بدخولها.
- البلدة المسيحية التي تحدث عنها العدو عبر الفيديو الذي يعتمدون عليه هوي في بلدة القوزح الصغيرة الخالية من السكان والفرقة 146 تعمل في القطاع الغربي وليس في القطاع الشرقي الذي يتحرك فيه الفرقتين 91 و 36 وهذا يدحض فرضية ادعائكم بأن القرية المسيحية التي ذكرها الفيديو الاسرائيلي هي القليعة.
- ليس لديكم أدنى دليل على وجود مقاومين اثناء قصف القليعة.
موقف الجميل يتماهى مع سياسة حزب "الكتائب" المؤيدة للعدوان والمعادية لحق الشعب اللبناني في الدفاع عن نفسه وسيادته، طموحًا في أن يصبح لبنان مستعمرة أميركية يطبّع مع كيان العدو الإسرائيلي.