حبات قلوب لبنان يحضرون في تظاهرة "كهنة ضد الإبادة الجماعية" في روما

نظّمت الشبكة الدولية "كهنة ضد الإبادة الجماعية" مسيرة صلاة صامتة في العاصمة الإيطالية روما، بتاريخ 22 أيلول 2026، حيث حمل 100 كاهن وأسقف من 8 دول كفنًا أبيض كُتبت عليه أسماء 300 طفل فلسطيني ولبناني قُتلوا بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.

ورفع المتظاهرون أسماء وصور الأطفال اللبنانيين الذين قتلتهم "إسرائيل" بين عامي 2023 و2026، بالتعاون بين مشاركين لبنانيين في الحدث ومبادرة "حبات القلوب".

وكانت مسيرة الصلاة الصامتة قد عبرت وسط روما مرورًا بسفارتي فلسطين ولبنان لدى الكرسي الرسولي، واختُتمت أمام مقر شركة «ليوناردو» (Leonardo S.p.A) للأسلحة.

أبرز مطالب الشبكة:

- رفض الهدنة المشروطة باستمرار القتل: أكدت الشبكة أنه رغم الإعلان عن هدنة، فإن القصف والجوع لم يتوقفا، مشددة على أن «هدنة لا توقف القتل ليست هدنة»، حيث قُتل منذ تشرين الأول 2025 أكثر من 300 طفل في غزة، ونحو 150 طفلًا في لبنان خلال الأشهر الخمسة الأخيرة.

- رفض الاعتياد على التطهير العرقي: شددت المسيرة على ضرورة ألا تصبح الإبادة الجماعية والفصل العنصري والتطهير العرقي أمرًا عاديًا أو أن تُنسى.

- الانضمام إلى مبادرة الكفن الدولية: يُرسل الكفن إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى المبادرة الدولية التي أطلقتها منظمتا «كهنة ضد الإبادة الجماعية - الولايات المتحدة» و«أطباء ضد الإبادة الجماعية» تحت عنوان: «كفن أطفال غزة | أين العدالة؟ | تذكّر، تكلّم، تحرّك الآن».

- حظر بيع الأسلحة وتطبيق القانون الدولي: دعت الشبكة المؤسسات المدنية إلى وقف بيع الأسلحة لإسرائيل، وتطبيق القانون الدولي، والكف عن التعامل مع قرارات الأمم المتحدة وكأنها آراء اختيارية.

- كسر صمت القيادات الكنسية: طالبت الشبكة الرعاة والمجالس الأسقفية بصدور موقف «أكثر وضوحًا ونبوة وواقعية»، مؤكدة أن الصمت الحذر والدبلوماسية لا يحميان أحدًا سوى مرتكبي الفظائع، وأن التعقيد لا يمكن أن يصبح ذريعة لإنكار وجود مظلوم وظالم.

- توسّع حركة التضامن الكنسي: نمت الشبكة خلال عام من 200 كاهن إلى أكثر من 2,600 عضو في 68 دولة عبر خمس قارات، وتقترب من هدف الوصول إلى 4,000 كاهن (أي نحو 1% من الإكليروس الكاثوليكي في العالم).

منشورات ذات صلة