أكثر من ٩٠% من الشيعة اللبنانيين مؤيدون للمقاومة ومواقفها.. أعلى درجة تماسك للموقف الشيعي في تاريخهم السياسي
أظهر استطلاع الرأي الذي أجرته "الدولية للمعلومات" بين 28 نيسان و5 أيار صلابة الموقف الشيعي حول المقاومة، والتمسك بالخيارات الوطنية، ورفض المساس بالسلاح، ومعارضة التطبيع والمفاوضات المباشرة مع "إسرائيل". تأتي هذه الأرقام في ظل حملات إعلامية وسياسية تمارس منذ سنوات ضغطًا على المجتمع الشيعي، لمحاولة إظهار خياراته الوطنية وتمسّكه بحقوقه مصدرَ تهديد للبنان، ضمن المساعي الجارية لتبييض صورة العدو الإسرائيلي:
* حمّل 57.7% من الشيعة المسؤولية الأكبر عن التصعيد الحالي في لبنان إلى "إسرائيل"، وحمّل 16.5% منهم المسؤولية إلى أميركا، فيما لم يحمّل أيٌّ منهم المسؤولية إلى حزب الله.
* صفر بالمئة هي نسبة التأييد الشيعية للتفاوض المباشر بين لبنان و"إسرائيل".
* صفر بالمئة هي نسبة التأييد الشيعية لافتتاح سفارة إسرائيلية في بيروت.
* صفر بالمئة هي نسبة التأييد الشيعية للتطبيع في لبنان، أي إقامة علاقات اقتصادية وتجارية وثقافية.
* 3.2% فقط من الشيعة أيّدوا "نزع سلاح حزب الله".
* اعتقد 77.4% من الشيعة "بشكل كبير" أن "إسرائيل" كانت ستشن حربًا على لبنان حتى لو لم يبادر حزب الله إلى إطلاق الصواريخ الستة على “إسرائيل” في 2 آذار.
* صفر بالمئة هي نسبة التأييد الشيعية لفكرة أن من مصلحة لبنان فصل مسار الحرب مع "إسرائيل" عن مفاوضات إسلام أباد.
* رأى 83.5% من الشيعة أن دور أميركا في لبنان "سلبي جدًا"، واعتبر 87.1% منهم أن أميركا هي الجهة الرئيسية التي تعرقل التسليح الفعّال للجيش اللبناني.
تدحض هذه الأرقام كل المزاعم عن انقسام في الموقف الشيعي أو تراجع في تأييد المقاومة، بل تشير إلى أن التأييد الحالي لمواقف المقاومة لم يصل إلى هذا المستوى سابقًا.
ولا ينفي ذلك وجود نقد أو نقاش أو عتب على مسائل محددة لدى بعض الجمهور الشيعي، في ظل الحرب المفتوحة التي يتعرض لها والحملات الإعلامية والنفسية المرافقة، لكن كل ذلك يجري ضمن الانتماء إلى الخط العام للمقاومة والعداء المطلق لـ"إسرائيل".