لبنان يوثّق "الإبادة البيئية" الإسرائيلية: الفوسفور الأبيض والمعادن الثقيلة في الهواء والتربة

أعلنت وزيرة البيئة تمارا الزين نتائج دراسة "توجيه المسار نحو التعافي ما بعد الحرب للأنظمة البيئية في لبنان: فهم التحديات واستشراف المستقبل"، وهو ثمرة تعاون بين وزارة البيئة والمجلس الوطني للبحوث العلمية، يوثق الأضرار البيئية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي بين العامين 2023 - 2025، ويرسم خارطة الطريق للتعافي البيئي وفق أسس علمية.

ومما عرضته الزين خلال مؤتمر صحفي:

* حق لبنان في محاسبة "إسرائيل" على جرائمها البيئية، كما سائر جرائمها في لبنان.
* حجم الأضرار وكلفة معالجتها يتطلبان تضامنًا واسعًا وشراكات محلية ودولية.
* العدوان الإسرائيليّ ارتكب إبادة سكنية وحضرية وبيئية.
* برزت ظاهرة "إبادة المنازل" وتضرر أكثر من 220 ألف وحدة سكنية، وشهدنا "إبادة حضرية" ممنهجة.
* الأضرار ترتقي إلى ما يمكن وصفه صراحة بـ"الإبادة البيئية".

ويشير التقرير، الذي تحدث عن جريمة بيئية بحق لبنان تهدد النظام البيئي والصحة العامة والأمن الغذائي، إلى:

* 6.8 مليارات دولار أضرار مادية
* 7.2 مليارات دولار خسائر اقتصادية
* نحو 11 مليار دولار كلفة التعافي وإعادة الإعمار

أما البيئة وحدها، فتتحمل:

* 512 مليون دولار خسائر بيئية مباشرة
* 299 مليون دولار كلفة التعافي البيئي الأساسي
* 145 مليون دولار لإدارة الردميات

وتركز الضرر البيئي بشكل أساسي في الجنوب وأجزاء من البقاع وبعلبك الهرمل، حيث سجّلت محافظة النبطية وحدها: 3.2 مليارات دولار خسائر إجمالية، و335 مليون دولار خسائر زراعية.

ووثّق التقرير:

* 5000 هكتار من الغابات المحترقة
* 2154 هكتارًا من البساتين المدمّرة

  * 814 هكتار زيتون
  * 637 هكتار حمضيات

وتظهر نتائج تحليل التربة:

* ارتفاع الفوسفور حتى 1858 ppm
* 45% من العينات تجاوزت الحد الآمن للكروم
* بؤر تلوث في الجنوب والبقاع

والأخطر: وجود مؤشرات على تلوث مرتبط بالفوسفور الأبيض.

التلوث يطال الهواء، بحسب التقرير: PM2.5 وصل إلى 65 ميكروغرام/م³ (أكثر من 4 أضعاف الحد المسموح عالميًا).

كما رُصدت معادن ثقيلة في الهواء: رصاص، نيكل، نحاس، زنك، ناتجة عن: القصف، احتراق المباني، انفجار المواد الصناعية.

في البحر: 26 مركب صيد تضرر، و14 مزرعة سمكية دُمّرت، وخسارة 390 طنًا من الإنتاج.

منشورات ذات صلة